Jul 13, 2008

come to me my dear muse



when ever my season comes , and stimulated by the rain , sadness or by just a muse ,
I put on my ink pen ... and start swimming in the papers of my Note book ..

My best ideas are achieved when that lovely muse comes down to my window , enters through and enlightens the world for me ...

in those rare moments , I come to know the person I am ..
and my routine life suddenly starts coming together , and dancing on the rhythm of my soul ...

starting this blog is a desperate try from me to invite back the muse which left me long time ago . I thought maybe , only maybe , if I release words and ideas from that little Note book they are trapped in , my Muse may return ...

so bare with me a little , and lets get ready to be inspired .

Sep 12, 2007

الرقص للبشرية


في منطقة خضراء … يظللها الياسمين و أوراق الشجر …
جلسوا .. على مقاعد مصفوفة … بطريقة جعلت الوضع يبدو …
و كأن الكل …. يجلس مع الكل ….
جلس الناس في تآلف … على اختلاف ألوانهم …. وجنسياتهم …. و خلفياتهم الثقافية …..
شاب أسمر هنا … يتكلم بحزن عن الوضع الأمني في العراق ..

وفتاة أوروبية شقراء تجلس بجانبه ….. تصف بإعجاب فستان … رأته في آخر عرض باريسي لروبيرتو كفالي …

إمرأة صينية ذات ملامح رقيقة تتكئ على إحدى الطاولات و تفكر بصمت … في الطريقة المثلى لإدخال ابنها الثاني إلى المدرسة …

ينظر لها بإعجاب في نظرتها الحالمة … رجل تبدو ملامحه أفريقية…


تُعزَف الموسيقى ….
ينسى الناس كل شيء ….
ينسون اختلاف دياناتهم.. يتناسون همومهم اليومية ..
و يتركون جانباً .. مشاكل أوطانهم ….

يقومون معاً.. الى الرقص …

ينسى الهندي أن رقيفته الصينية لا تقدس البقر …
وينسى العربي المسلم …. أن هموم بلاده هي بسبب حرب تشارك فيها…بلاد رفيقته الشقراء …
ينسى الكل …. كل ما سوى الموسيقى ….
و ينحني الراقصون.. و الراقصات لبعضهم …
ينحني الإنسان .. لإنسانية الواقف أمامه …
لا لأصله .. لا لدينه …. ولا لطريقه لباسه….

تحول المكان … في غضون ثوانٍ … إلى لوحة راقصة ….
تمتزج فيها الألوان ….. و الروائح … و الوجوه ….
لتكون تعبيراً متناغماً عن الحياة ….

كل شيء يرقص … كل ركن يتمايل …..
كل الوجوه تبتسم في اندماج ….
و كل العيون تتلألأ بفرح …..
ترقص على كل طاولة … شمعة صغيرة من أمل ….
تبعث ظلالٌ رقيقة …. تنير وجه الإنسانية ….

Jul 22, 2007

فجر ممطر


استيقظت المدينة …
استيقظ الحزن الكامن فيها …
واستيقظ البكاء …..

هنا … تبكي الدنيا … تبكي السماء ….
دموع متواصلة ….
قطرات صغيرة …. لكنها متواصلة ….

حين تبكي السماء … ويتشح الفجر الملون بلون المطر …..
أتذكر شرقنا الحزين ….
أتذكر تقاطيع الأطفال … وبكاء النساء ….
أتذكر الحزن الوليد من رحم أوطاننا …
و أتذكر الحياة … حين لا تكون حقاً …. حياة …….

حين تبكي السماء في بورتلند ….
أتذكر الجنة …. أو أحلم ربما بالجنة ….
حيث ترسم الغيوم الفجرية فوقي …. سلماً .. من الحلوى …. إلى السماء …..

حين تمطر ….
أحلم …. أشعر ….
أ و ربما … أعيش … التناقض ….
بين الحزن الكامن في بكاء السماء …… و الجمال المنبثق ..
من فوضى الغيوم … و بلل الحياة ……

حين تمطر هنا ….
بعيد ………. بعيد عن موطني ……
هنا … حيث استطيع لمس المطر …..
و الرقص حافية القدمين …
حتى أغرق … أو يجف المطر ….
هنا …..
أجد المطر …. هو المطر فقط …..
تنعدم الموسيقى …… وتبقي القطرات وحدها ….
تقدق باستمرار … وبلا توقف …… زجاج  إجازتي …….

Jul 7, 2007

خربشات تزخر بالأمل


في قمة الالم …. تكمن السعادة ..
وتتفجر الطاقات ….
حين يغدو البحر .. شبحاً أسود …
وتتحول النجوم النرجسيه نيراناً … تشتعل … لتحرق العيون …

حين تختفي الانسانية من الانسان ..
حين يُحرق القمر على أيدي أطفال يلعبون بالكبريت …
ويصبح العالم … دمار ….

حين تقلب موازين الأمور … و يختفي الحق .. من بين السطور …
حينها .. .و حينها فقط …
يولد طفل صغير .. في عيناه …
يثور الحب …
و على شفتيه … يكمن الأمان ..
تتعلق على شعره الكستنائي الملائكة …
لترقص .. في محاولة يائسة .. للطيران بالصغير … بعيداً عن السواد …
عن الحقد … و عن الدم المتناثر في كل مكان ….

حينها … تولد الثورة …
حيث العيون البريئة … و الجمال الا متناهي ….
يرفض العيش في عالم أسود ظالم …
تبدأ السماء بالامطار ..
و الزهور تنمو من تربة أعقمها الزمن … و أتعبتها ملوحة الأيام …
تعود الشمس .. للاشراق من جديد …… بعد فترة من هيمنة القمر …
و تبدأ الايام …. بالاستيقاظ من سباتها العميق …
لتبني مستقبلاً …. يزخر بالجمال ….
بالابداع …. و بالحب ….

Jul 6, 2007

تأملات في الغروب



" في ذلك الوقت من المساء الذي نشعر فيه برغبة في البكاء لا نعرف لها سبباً , و عندما تأخذ الشمس طريقها ذليلة نحو مغربها .
تلك التي تحفن فينا الحياة منذ الصباح , هاهي تحمل حقائبها لتشرد في الكون .
دائماً أكره الغروب , لا أراه إلا تآمراً على النور , يقف البشر أمامه عاجزين كل احتضار يوم , إحباط كوني متكرر يبعث في أجسادنا الضعف , مثلما يبعث في الأفق الظلام "

هكذا يفلسف الغروب الكاتب : محمد حسن علوان في روايته سقف الكفاية , التي وقعت بالمصادفة بين يدي لأقرأها ..

أما أنا … وبمزاجي القرمزي هذا الصباح ….
أرى في الغروب اللقاء اليومي بين السماء و الأرض ..
أرى الملائكة تقف بخشوع …  أمام إنحناء الشمس المهيب …. لتفسح لليل مجالاً …
هي لا تنسحب موتاً … ولا ضعفاً …
تنسحب الشمس … كبرياءً ….
و عطفاً علينا ….

عطفاً على النعاس الرقيق في عيون الأطفال …..
و على اللمعان المتوهج في نظرات العشاق …..
تنسحب الشمس … كي يكون لنا غد …..
كي نحلم كل ليلة  … بشمس جديدة ….. و مستقبل مشرق …..
كل يوجد الأمل في العالم ….
تضحي الشمس ….
ونشعر نحن بكبرياءها …. وهو يغتسل ببطء في المياه الزرقاء ….
نشعر بها تقترب بلطف …. لتطبع على جبين الأرض قبل المساء قبل أن تمضي ….
شعورنا هذا ….  
يصبغ ملامحنا بالبكاء ….
و تعترينا الرغبة الملحة …. لاحتضان الكون ….. و الصلاة في محرابه ….

Jun 1, 2007

إسوارتان وساعة


حياتنا كوم من التجارب و الذكريات …
كوم من الأساور و الساعات ..
تقيدنا … تقيد معاصمنا .. بالوقت .. بالمكان .. و بالزمان ..
تجعلنا في سباق مع الزمن .. و مع الأفكار .. و مع المشاعر ..
مشاعرنا .. مشاعرنا المتخبطة على شاطئ من الأحزان … الطائرة في جو من الدخان …
مشاعرنا .. تكون لنا إسوارة .. نحملها دوماً في معصمنا ..
 مهما جرى الزمن .. و تغيرت الأفكار…
أفكارنا .. أفكارنا النابضة بالحياة .. بالبؤس .. بالتفاؤل .. و الإحباط …
أفكارنا العظيمة .. خططنا المستقبلية ..طموحنا .. مخاوفنا..
كلها تكون إسوارة .. توضع الى جانب الإسوارة الأولى ..
مهما تبدلت المشاعر .. و جرى الزمن …
و الزمن … يومنا .. غدنا .. مستقبلنا .. و ماضينا .. فهو ساعة …
نضعها الى جانب الإسوارات .. لتمضي بنا .. حتى نهاية الحياة ..
و هكذا نكون مقيدين دوماً .. بإسوارتان و ساعة ….

Apr 10, 2006

رحلة لم تكتمل

مشاركتي في ورشة عمل أنا أنتمي (I Belong) التابعة للمجلس الثقافي البريطاني 


جلست في بهو المطار.. أنظر إلى الطائرات .. في هبوطها و إقلاعها …

فسمعت صوتاً من خلفي يقول : جميلة هي الطائرات …. بإقلاعها و هبوطها ..

تذكرني … بمسرحية موسيقية تدعى ( بحيرة البجع )….

فكما البجع الأبيض … ترقص الطائرات … على أنغام الموسيقى… رقصة الرحيل ..

نظرت اليه …

فجلس رجل في بداية الثلاثينيات بجانبي بهدوء …

وقال : أترى تلك ذات الجناح الأحمر … تلك هي طائرتي اليوم ..

نظرت اليه و أسئلة كثيرة تدور في ذهني …..

قلت :و كيف تعرف هذا ؟

تمتم بصوت منخفض : وكيف لا أعرف!!

نظرت إلى وجهه باستغراب .. فقال موضحاً …

إنني يا عزيزي رحال .. أعيش حول الحقائب وبين نظرات المارة ….. 

أقضى معظم وقتي.. ما بين طائرة ومطار…. ما بين مركب و سفينة ….

لم تبق مدينة سوداء ولا بيضاء … شقراء ولا حمراء …. الا وطئتها حقائبي …. و غنى لي القمر فيها ….

أغنية حب جميلة ….. حتى تغفو جفوني …..

في كل مكان …. لي أصدقاء …. وفي كل مدينة … أترك قلب كسير  ….. يشتاق لتقبيل جفوني…

ولكن حقائبي … تأبى الاستقرار … و تأبى أن تعود لتفتح … في نفس المكان ….


أسند رأسه إلى الخلف … فسألته بصوت خافت : ولم تفعل ذلك ؟؟

رفع رأسه بعصبيه … ثم نظر إليَ برهة ..

وقال كأنه يخاطب نفسه : لماذا ؟؟؟ سؤال يتردد دوماً عليَ …. ولم أملك يوماً الجرأة في الرد عليه …

 ولكنني اليوم .. و لأول مرة … سأجيب عليه…


ثم و كأنه يعود بالماضي :

عندما كنت طفلاً … كنا نعيش .. أنا ووالدي .. في إحدى المدن الخاضعة للاحتلال …

حيث أذهب أنا إلى المدرسة .. عبر الحواجز وصرخات الجنود …..

ويذهب أبي إلى عمله طوال النهار …

و نعود في نهاية اليوم … لتناول الطعام … على سفرة من تراب …

ثم نفترش الأرض ..ليحكي لي والدي  …حكاياً ستظل عالقة بذهني إلى الأبد….

حكايا ..عن مدينة جميلة..  السلام … شعارها …. فلا حرب فيها .. ولا شجار .. ولا خوف …

مدينة … تهب الحب .. كما تهب الماء … بلا شرط .. ولا سبب… ولا انقطاع …

مدينة .. نعيش بها .. كعصفوران طليقان … بلا حواجز … بلا جدران .. ولا قيود لتكبل حريتنا ….

ننام فيها … ملئ جفوننا … لنستيقظ … وصوت العصافير … يمتزج بالريح … لتعزف لنا الطبيعة …

سمفونية عذراء …..

في كل ليلة … كان يحكي لي عن هذه المدينة …

ببيوتها البيضاء .. المتشابهة في سقوفها القرميدية الحمراء … بزهورها الملونة …. المتناثرة في كل مكان ….
بأطفالها الضاحكين … ونساءها الجميلات …

كنت في كل ليلة … أحلم بهذه المدينة … وفي كل ليلة أتساءل …

لم فرض عليَ أن أعيش هنا ..في بيت .. ليس ببيت .. وسرير … ليس بسرير .. وحياة … ليست بحياة…..

كنت أتسائل دوماً …. لم لا نذهب الى الوطن ….

نعم .. فلقد كانت هذه المدينة هي الوطن بالنسبة إليَ … هي المكان الوحيد الذي أحسست بالانتماء إليه .. طوال حياتي …..
  
 وفي يوم من أيام الشتاء القارص … وبينما أنا في طريقي إلى المنزل …

سمعت صوت انفجار هائل … قادم من جهة بيتي … فركضت .وركضت..

 و الأفكار تغرق رأسي الصغير…. كما ريشة في مهب الريح …

وصلت …. لأجد كتلة سوداء …. مكان شيئ كنت اعتبره بيتي … رماد متناثر في كل مكان …..

وركام … يسد كل شيء….

بحثت عن والدي … تحت أكوام الحجارة و الرماد …

 فوجدته بعد عناء بين الأنقاض …

 بعينان مفتوحتان …. و ابتسامة حملت  كبرياء العالم ….

نعم ..
 لقد توفي أبي … توفي ….و أنا في العاشرة من عمري ……

 كان والدي …. هو عائلتي الوحيدة … هو الشخص الوحيد الذي أحببته من كل قلبي ….

و الآن… قد رحل ….

اسودت عيناي بالأحزان … و أنطفأ بريق القمر …

في تلك اللحظة … سكنتني روح غريبة … لم أعرفها من قبل ….. روح باردة …. كقطرة مطر ..

روح …. لم تكن يوماً أنا … ولكنها اليوم … تملكتني … حتى النخاع …..

روح …. حولت …. في لحظة واحدة …. ذاك الطفل الصغير الذي كنته … الى الرجل … الذي هو أنا ….



الرجاء على جميع المسافرين على الرحلة رقم 534 التوجه إلى البوابة رقم 5 ..

نظر إلى ساعته في قلق … ثم مسح دمعة كادت تنحدر على وجنته …

و أردف :

وهكذا .. يا عزيزي … بدأت في رحلتي هذه … للبحث عن الوطن …

زرت منذ ذلك اليوم وحتى الآن .. مدناً كثيرة … تعرفت على ثقافات عدة … و تكلمت لغات متنوعة ….


ثم بنبرة مختلفة :
فنجانك دنيا مرعبة .. و حياتك أسفار وحروب ….
ستحب كثيراً يا ولدي .. و تموت كثيراً يا ولدي …
وستعشق كل نساء الأرض .. وترجع كالملك المغلوب …

إن الفرق بيني وبين بطل هذه القصيدة … أنني أحببت كل مدن الأرض …
.
ولكنني لن أرجع كالملك المغلوب….. بل سأصل.. حتماً سأصل …

و اذا بوجه … لم أر مثله من قبل … عيناه اتسعتا … و حل محل الحزن … بريق الأمل … وضوء عجيب … زين جبينه …

ثم نظر اليَ بابتسامة ….  حملت كل معنى للطموح… للإرادة … و للتصميم ..

ابتسامة لو وجدت لدى أي إنسان … لإمتلك الدنيا بها ….

ثم قام من مكانه ..

 ودعني بصمت ..
متوجهاً لطائرته …

راقبت الطائرة تتحرك من أمامي …… ببطء …. ثم أقلعت .. بعد أن أدت … رقصة الرحيل ….

ذهبت بعد ذلك إلى مقهى المطار … لأتناول قهوة بيضاء … و أفكر ..

أفكر في هذا الرجل ….

رجل بلا وطن … بلا عنوان …

بجواز سفر .. مكتوب عليه … اسم دولة لا وجود لها ….

لا مكان لينتمي اليه … سوا هذا العالم …. و حلم قديم … ورثه عن والده ….


خبر  عاجل : يؤسفنا أن ننقل إليكم خبر سقوط الطائرة رقم 534 المتوجهة إلى برلين … وفقدان جميع

 ركابها ….. إنا لله و إنا إليه راجعون ….


انقطع الصوت …..

فانسابت دمعة  ساخنة على وجنتيَ….

و قرأت في صمت …الفاتحة … على روح رجل عظيم …

قضى حياته في رحلة ….

رحلة لم تكتمل …..