My seasonal Muse
Friday, December 9, 2011
Friday, May 1, 2009
Monday, March 23, 2009
عالمي .. انت
حين تتسلل خيوط الشمس من ثقوب الرداء الرمادي
لتنير الأرض بخيوطها الدقيقة
وبالضوء المعتم خلف الستار
نقف .. أنا و أنت .. في الطرف المقابل للمدينة
ننظر بعيوننا الحالمة الى البحر .. الذي يفصلنا عن مبانيها .. ضجيجها .. وصداع بلبلاتها الإجتماعية
ننظر اليها من بعد
فلا نرى سوى الأنوارر تملأ المكان
كما زينة العيد
ننظر الى الشمس تلقي بآخر ظلالها
و تغتسل في هدوء البحر
لا نرى قرص الشمس .. تحجزه عنا المدينة بمبانيها العالية
ولكننا نشاهد ظلاله .. وهي تحول زرقة البحر بالتدريج الى برتقالية متمردة
نشاهد الطيور وهي تهبط في سكون
يتناسب مع هدوء الجو
لتنام وهي مستلقية على صفحة البحر
أمسك بيدك .. و أرى العالم أمامي
يتوقف الزمن .. ويغدو المشهد هو كل شيء
يداك .. و المكان ... عالمي .. الى الأبد
لحين .. تفترق الكفان
أستيقظ من حلمي الجميل ... و أعود لكتبي الكبيرة
Thursday, February 5, 2009
البقية

(4)
في حضرة الحرب .. تختفي الألوان
و يغدو كل من يستشهد رقم جديد .. يضاف الى عدد الضحايا
وجه جديد .. تصوره الكاميرا لتنقله الى أعين المتفرجين في العالم
فالحروب و خصوصاً حربنا هذه لها هدف معين
هو العدم
تحويلنا .. تحويل وجودنا ... وحياتنا الى العدم
لينشغل التاريخ بالحديث عن التكتيكات السياسية ... وخطط السلام وخارطة الطريق
وينسى وجودنا .. ينسى إنسانيتنا
ينسى أننا كنا في يوم ... أننا أحببنا في يوم .. و حلمنا
لكل منا أيها المشاهدون على شاشة التلفاز الصامتة قصة
لكل منا رواية جميلة كما لكم روايات تنسجوها كل يوم مع أحبائكم
روايتي .. من أنا .. و ما ظروف موعدي مع الحب
حكاية بدأت و لم تكتب نهايتها
لأن الظروف شائت أن تقاطع بالدماء
و بعد جرح كهذا .. من الصعب .. " أعزائي المشاهدين ", أن تكتمل الرواية
ويعود الحب الطفل للتفتح و النمو
لذا أترك لكم .. أن تكملو أنتم البقية
وتضعوا الوجوه الصحيحة على الشخصيات
لتعيشوا أنتم حكاية الحب
بينما أنا ... قد اعتزلت الحياة
ومضيت الى مثوى الشهداء
The End
Monday, February 2, 2009
عاصفة الدم

(٣)
كالرعد
أصوات عالية ملئت المكان
حتى لتصم الآذان
لا يمكن أن يكون المطر الخفيف الذي بلل فستاني منذ قليل قد تحول الى هذه العاصفة المدمرة
تعالت الأصوات .... و تعالى صراخ الناس
إنها أصوات نعرفها جيداً
طائرات حربية من طراز " اف ١٦"ء
انسكب الدم في كل مكان .. و تساقطت المباني أشلاء .. كقصاصات الورق تطايرت علينا
انقطعت الكهرباء .. أظلم المكان
و افترقنا
جريت بهلع الى الخارج
لأجد الدنيا لم تعد هي الدنيا ...
لا شيئ يسمع سوى أصوات الطائرات .. والانفجارات
أسرعت الخطا ..
أتعثر حيناً ببركة استبدل ماء المطر فيها بالدم ..
و أحيان أخرى .. بمطبات بشرية
تستجدي آخر قطرات الحياة
to be continued
Friday, January 23, 2009
بر الأمان

(2)
وصلت الى المكان
ألقيت نظرة سريعة ... و ابتعدت
كان هناك .. جالساً بهدوء
يقلب هاتفه النقال بين يديه
كان أمامه .. كوب قهوة .. كوب شاي
يقول أن لا شيء أجمل من أيجاد أنثى الشاي في كوب القهوة
مشيت باتجاهه .. وبصمت .. جلست
جلست في الكرسي المقابل له
و على بعد طاولة قهوة منه
وضع يديه فوق الطاولة السوداء
و اخترق بامتدادهما الجزء المخصص لي من الطاولة
قال لي .. هاتي يداك
وضعتهما على الطرف البارد للطاولة الخشبية
و اذا بكفين دافئين .. و اصابع باردة .. يحتضنان اناملي
قال : أحبك حبيبتي
ضاعت في تلك اللحظة الكلمات
ضاع الاحساس بالوقت و المكان
لم تكن يداي هما يداي .. و لم أكن أنا أنا
بل حلقت الى عالم الخيالات الملونة
أحسست و أنا الضائعة في بحر الدنيا... بأن هذا و للمرة الأولى
بر الأمان
to be continued
Thursday, January 15, 2009
مشروع قصة
as I just said .. it z mshroo3 .. I found n my note book while writing other stuff ...
I worked a bit n it .. and here it z
(1)
حاول المطر بعنفوانية طفل أن يبلل وجهي الختبئ تحت المظلة الملونة
رمى سهامة يميناً .. ثم شمالاً
ولكنه لم يستطع سوى إصابة نقاط مشتتة من فستاني الأزرق
أكملت خطواتي .. أتعثر بحفرة مائية حيناً .. و بمطبة سير أحيان أخرى
لم يكن حذائي جميلاً ولا جديداً
ولكني وددت أن يكون نظيفاً ليتلائم مع نعومة فستانى الأزرق
الموشى بالدانتيل الأبيض الخفيف في أطرافه
أسرعت بخطواتي قليلاً فالوقت قد قارب التاسعة و النصف
وموعدي معه في العاشرة
كنت أريد أن أكون هناك حين يصل
كيلا أضطر الى المشي باتجاهه
فوجوده .. نظراته .. تشتتني
تمسك قلبي .. تهوي به .. الى البعيد
حيث تنعدم حواسي ... الا منه
موعدنا في العاشرة .. في العاشرة
و الوقت قد قارب التاسعة و خمس و أربعون دقيقة
و أنا مازلت هنا .. مبللة أقدامي بالمطر
to be continued in next post
Subscribe to:
Posts (Atom)

