Showing posts with label #Baltimore. Show all posts
Showing posts with label #Baltimore. Show all posts

Apr 20, 2015

في انتظار قوس قزح


في خلال هذا العام الذي أعتبره مرحلة انتقالية في حياتي تعلمت الكثير , وقرأت قصصاً كثيرة في وجوه أناس اختفت ملامحهم تحت تراب البؤس و صعوبة الحياة 
 لذا أحببت مشاركتكم حكاية قرأتها في ملامح صورة صامتة نقلتها لي وسائل الإعلام  

المكان : اقليم كردستان , العراق
الزمان :عام ألفين و خمسة عشر بعد الميلاد 

الصورة منقولة عن صفحة البي بي سي العربية 
  
(١)

تساقطت حبات المطر على عينيها 
لتنساب برقة فوق فمها 
لم تكن رائحة المطر كما المطر
كان مطراً بلا رائحة 
قطرات ماء من السماء لا أكثر 

ظلت دقائق معدودة تنظر الى الشمس الغارقة في برتقاليتها 
و نبضات قلبها تعزف موسيقى صاخبة
تمنعها من الاستمتاع 
بدت الشمس رمادية 
بل بدت الحياة 
بلونين فقط وما بينهما
أغلقت عينيها 
وتصاعدت أنفاسها لتوشي سمفونية قلبها بنغم مغاير

صوت أمها من بعيد يأمرها بالدخول
قبل أن يحل الظلام
عادت أدراجها 
احتضنتها والدتها و قالت: جهزت لك طبق من الحساء الدافئ
لم تنطق 
تناولت طبق الحساء و ارتشفت قليل منه 
بدا طعمه رماديا
تسائلت و هي تنظر الى الحساء 
هل من الممكن أن يكون للطعم لون 
ربما .. هذا ما كانت تحسه
هل تلاشت حليمات التذوق من مكانها
أو حل محلها عيون تستطعم الألوان
ربما

****************

(٢)

أشرقت الشمس مرة أخرى
وتصاعد صوت بدأت تألفه
ليحرك سكون الفجر 
نظرت من شبه النافذة القابعة بجانب سريرها
يريحها الفجر
حيث تستطيع رؤية ما حولها بلا أن تفضحها شمس النهار 
وبدون 
النظرات الفضولية التي تلاحقها ليل نهار  
عين والدتها الدامعة 
و الصحفيين الذين يأتون من اصقاع الأرض لترفض الحديث معهم
في هدوء الفجر ..استلقت على سريرها تنظر في الفراغ .. وتستمع الى الصوت
اعتادت الصوت 
 لكنها لم تعرف اذا كان يذكرها بالهدوء أو بالكابوس
كابوس أسود خرج منه وحوش مشعرة
اختطفوها 
جردوها من انسانيتها 
 صرخت .. قاومت ..  
ولكن الوحوش لم تبدو أنها تفهم لغتها
بل ساقتها الى عالم أسود 
فيه دماء في الطرقات 
و سوق للبشر
لتنكسر روحها في مكان ما 
في قلب السواد 

***********

(٣)

تعرف هي في قرارة نفسها انها مازالت هي 
لكنها لا تستطيع تذكر اللغة
أو تذكر الألوان 
أو تذكر طعم الأشياء
كل شيئ يبدو أمامها بتجانس غريب
حتى اللغه ما عادت تعني شيئ
تحاول النطق
ولكن لا يحدث شيء

كل ما تستطيع عمله هو ان تمضي بالأيام
فهي من جردها انسانيتها

فبدت تعد الايام
مع اشراقة كل شمس وغروب كل شمس
لعل الشمس ترد ليها 
ما سرقته منها

لعل الشمس تعود برتقالية  
و تلون الحياة بألوان قوس قزح


Nov 17, 2014

For my beloved fiancé

Day after day ...
Season after season ....
days turn to weeks ... weeks turn to months ...
months turn to a lifetime ...

And I keep wondering ... about the reason for my existence ...
my long road ... to my true self ...
and my journey towards achieving my full potential in life ...

Passion ... sparks at moments ... to pull me to one direction ...
opportunity from the other side ...
Inspirations .... lead the way at times ...

But most importantly ...
the person ... that I share my lifetime with ...
The witness to my life ....
you .. "Iyadi"



From the Movie:"Shall We Dance"

Sep 25, 2014

The Rain of Fall

It is a rainy day 
First rainy day of fall 
I love rain 
Did I mention that I love rain 
About a thousand times perhaps

Up from the 9th floor I looked at the city 
East side of Baltimore 
Old houses 
Neglected homes 
Few trees 
Turning yellow
Cars of all colors and shapes 
Running down the streets 
Going home 
Picking up their children from school 
Visiting their sick ones in the hospital
Living life 

Clouds coloring the sky with different shades of white 
Rain 
Rain 
Pouring over the bare heads of people 
Over their colorful umbrella's 

And a warm feeling of harmony surrounds me 
It is the nature of life 
Change 
Seasons 
Rain 
Wetness and cold 
In appreciation of warmth and dryness

Fall
in a patient wait for Spring  

Sep 17, 2014

September




أيلول .. شهر التغير و التلون
حيث لا تخشى الأشجار فن الوقوع 
تنكسر الأوراق بإباء .... لأنها تعرف أن حلم الربيع آت 


The Month of yellow and orange trees 
let the Dreams come closer to me , let the leaves find a way to fall in a graceful way 


Jul 13, 2014

وطني أنت

رسالة الى نفسي ردا على خربشات كتبتها بعنوان غربة


تبقى الارض أرضا …  و الشوارع المسفلتة لا شيئ سوى طريق ..
حتى نجد شخصا لنشاركه تغير الألوان من حولنا ...
لنرقص معا رقصة الربيع و رقصة الصيف ...
و نختبئ معا من أمطار الخريف و ثلوج الشتاء ....
شخص يمسك بأيدينا لنحفر معا بأقدامنا آثارنا على الطريق...

لا الوقت .. و لا عدد المرات ...
كاف لأن يتحول الطريق و طنا ...
ولكن قلب دافئ … كفيل بأن يذيب كل الصقيع ...

لنصل بأي طريق … الى الوطن ...

Jul 11, 2014

أولى خرابيش صيفي السابع و العشرون



في جامعة جون هوبكنز العريقة و من ضمن برنامج التعارف للفصل الجديد شاركت في ما يعرف بSpeed Networking وهو يشبه الى حد كبير Speed Dating
بحيث يجلس مجموعة من الناس في صفين متقابلين , ولمدة ٣ دقائق يتحدث كل شخص الى الشخص المقابل له عن نفسه , طموحه , و تطلعاته في الحياة , بعد ذلك يرن جرس ينتقل بعده كل شخص الى الكرسي المجاور ليتحدث مع شخص مختلف . 

جلست أمامي  فتاة سمراء نحيلة بعينين سوداوين تشعان ذكاء 
قالت لي بثقة :  أنا سابرينا ، سأقوم بدراسة نظم المعلومات  في جامعة جون هوبكنز بعدها أود التخصص في نظم المعلومات الطبية ثم سأفتتح شركتي الخاصة للبرمجة . 

نظرت إليها بإستغراب ! فلم أقابل شخصها في كامل القاعة يتحدث عن نفسه بهذه الثقة و هذا التصميم . 
كل من قابلتهم لا ينقصهم الذكاء و لا الطموح , يستطيع القارئ التخيل أن الجلوس في هذه القاعة هم نخبة النخبة  , كل واحد منهم يعرف عن نفسه , يبدأ بعدها بالتحدث عن طموحه في الحياة ... الكثير منهم ذكر عن  كيفية وصوله الى هذه المكان , أحيانا بمحض صدفة و أحياناً خطة بعيدة المدى , ولكن العامل المشترك للجميع جملة واحدة في النهاية :
" I don't know I guess I will figure it out along the way "
" لست متأكداً , ولكني سأكتشف و أنا في طريقي للمستقبل "
سألت : سابرينا ادا سمحت لي بالسؤال ، كم عمرك ؟ 
قالت : ١٧ , وأنا هنا في عمل صيفي وقد طلبت مني المشرفة  أن أشارك معكم لإكمال العدد في هذا الصف 

انتهت الثلاث دقائق وابتدأت الحديث مع شخص آخر ، ولكن نبرة سابرينا وتصميمها جعلاني أفكر . 

أتذكر نفسي عندما كنت في السابعة عشر ..
عندما نكون صغارا ، تكون الامور واضحة تماما لنا ..
والعالم الكبير من حولنا حضن واسع يحتضن طموحنا ، وكل ما كبرنا وازدادت العراقيل في طريقنا ...
بهتت الالوان في أحلامنا الكبيرة ...

ربما لأننا ننسى في أحيان ماذا نريد و نسمح لموج الحياة المتلاطم أن يجرفنا بعيداً عن تيارنا .... 
ننسى أننا في السابعة عشر ... نحن أنفسنا نحن  في السابعة والعشرون مع المزيد من الخبرة في الحياة .... 

أخذت أفكر ... هل ستكون ندى ذات السابعة عشر فخورة بندى السابعة والعشرون ؟ 

نعم ...
ربما لم تكن لتتصور أن الطريق الى هنا كان به قدر كبير من الاعوجاج .. والعراقيل .. ولحظات عديدة من الحيرة و الضياع .... 

ولكن .. ستكون حتما فخورة ... لأنها هي نفسها ... ولكن أكبر .. بمزيد من الإنجاز و مزيد من الحكمة ... 

طموحي اليوم أن تكون ندى السابعة عشر فخورة بندى السابعة والثلاثون .. 
وليوم آخر مدونتي ... ولعيد ميلاد جديد ....